عصام عيد فهمي أبو غربية

437

أصول النحو عند السيوطي بين النظرية والتطبيق

( 88 ) « ( إن ) أصل أدوات الشرط وأم بالباب . . . » 374 . ( 89 ) « الأصل في ( مفعل للمصدر والزمان والمكان أن يكون بالفتح نحو المأكل والمشرب والمذهب والمخرج والمدخل . . . وقد خرج عن هذا الأصل إحدى عشرة لفظة جاءت بالكسر وهي : المنسك ، والمطلع . . . ، والمرفق ، والمفرق ، والمسجد . . . » 375 . ( 90 ) « الأصل في الأسماء المختصة بالمؤنث أن لا يدخلها الهاء نحو : شيخ ، وعجوز ، وحمار ، وأتان ، . . . ، وقلوص ، وجدى ، وعناق ، وتيس ، وعنز ، وخزر ، وأرنب . وربما أدخلوا الهاء تأكيدا للفرق . . . » 376 . ( 91 ) « أصل الفعل التذكير لأمرين : أحدهما : أن مدلوله المصدر ، وهو مذكّر ؛ لأنه جنس والثاني : إنه عبارة عن انتساب الحدث إلى فاعله في الزمن المعيّن ، ولا معنى للتأنيث فيه لكونه معنويّا ، وإنما تأنيثه للفاعل » 377 . ( 92 ) يقول في باب التقاء الساكنين : ا « لأصل : تحريك الساكن المتأخر ؛ لأن الثقل ينتهى عنده ، كما في تكسير الخماسىّ وتصغيره ، فإن الحذف يكون في الحرف الأخير ؛ لأن الكلمة لا تزال سهلة حتى تنتهى إلى الآخر . وكذلك الجمع بين الساكنين ، ولذلك لا يكون التغيير في الأول إلا لوجه يرجّحه . . . وقيل : الأصل تحريك ما هو طرف الكلمة سواء كان أوّل الساكنين ، أو ثانيهما ؛ لأن الأواخر مواضع التغيير ؛ ولذلك كان الإعراب في الآخر » 378 . ( 93 ) « الألف لا تكون أصلا في الأسماء المعربة ، ولا في الأفعال ، وإنما تكون أصلا في الحروف نحو : ما ، ولا ، وفي الأسماء المتوغلة في شبه الحرف نحو : إذا ، وأنّى ؛ لأنه لا يعرف للحروف اشتقاق يعرف به زائد من أصلىّ » 379 . ( 94 ) « يجوز للشاعر صرف ما لا ينصرف للضرورة ؛ لأنه يردّه إلى أصله وهو الصرف ، أو يستفيد بذلك زيادة حرف في الوزن » 380 . ( 95 ) « أصل المضمرات أن تكون على صيغة واحدة في الرفع والنصب والجر ، كما كانت الأسماء الظاهرة على صيغة واحدة . والإعراب في آخرها يبيّن أحوالها ، وكما كانت الأسماء المبهمة على صيغة واحدة ، وعواملها تدلّ على إعرابها ومواضعها » 381 .